التربية الإيجابية هي نهج تربوي بديل يوفق بين الاثنين الصمود والإحسان وتزويد الآباء والمعلمين بأدوات فعالة لتعليم أبنائهم / طلابهم باحترام متبادل.
التربية الإيجابية هي برنامج مصمم لتعليم الشباب كي يصبحوا اعضاء مسؤولين، محترمين ومبدعين في مجتمعاتهم. على أساس نهج ألفريد أدلر لعلم النفس الفردي ورودولف دريكورز، وعلى كتب التربية الإيجابيةالمكتوبة من قبل جين نيلسن، لين لوت، شيريل إيروين وغيرهم، هذا النهج يعلم المهارات الاجتماعية الهامة، بطريقة ما محترمة للغاية ومشجعة للأطفال والكبار.(الآباء والمعلمين والمربين وجميع الأشخاص الذين يشتغلون مع الأطفال والشباب).
يخبرنا بحث حديث أن الأطفال “ممهدون” مند الولادة للاتصال مع الآخرين، وأن الأطفال الذين لديهم
الشعور بالاتصال بمجتمعهم وأسرهم ومدرستهم أقل احتمالا أن يتصرفوا بشكل سيء. لتحقيق النجاح، كأعضاء من مجتمعهم، يجب على الأطفال تعلم المهارات الاجتماعية الضرورية.
خمسة معايير فعالة لمصلحة الانضباط
- يساعد الأطفال على الشعور بالارتباط (للحصول على شعور الانتماء والأهمية)
- يهدف الى الاحترام المتبادل. (الصمود والودية في نفس الوقت.)
- فعال على المدى الطويل. (يأخذ بعين الاعتبار معتقدات الطفل، شعوره وقراراته.)
- يعلم المهارات الاجتماعية المهمة. (الاحترام، الاهتمام بالآخرين، حل المشكلات، التعاون وكذلك المهارات للمساهمة في المنزل أو في المدرسة أو في مجتمع أوسع.)
- دعوة الأطفال لاكتشاف مدى قدراتهم. (يشجع على الاستخدام البناء للقوة الشخصية والحكم الذاتي).
أدوات التربية الإيجابية
وتهدف أدوات التربية الإيجابية في الصف وأولياء الأمور إلى تطوير علاقات متبادلة. التربية الإيجابية تعلم الكبار استخدام اللطف والحزم في نفس الوقت، وهي ليست عقابية ولا متساهلة.
بعض أدوات ومفاهيم التربية الإيجابية:
- الاحترام المتبادل. البالغون هم نموذج الحزم من خلال الاحترام واحترام احتياجات الوضع، والودية في احترام احتياجات الطفل.
- تحديد الاعتقاد وراء السلوك بدلا من مجرد محاولة تغيير السلوك فقط.
- تطوير مهارات فعالة في التواصل وحل المشاكل.
- التربية التي تعلّم (ولا تكون متساهلة ولا عقابيًة).
- أهمية التركيز على الحلول بدلاً من العقاب.
- التشجيع (مختلف عن المكافأة) التشجيع يلاحظ الجهود والتحسينات، وليس فقط النجاح، ويبني احترام الذات والتمكين على المدى الطويل.
السمات الفريدة لنموذج التربية الإيجابية تشمل أيضا:
- التعلم من خلال الأنشطة التجريبية. تنفيذ الممارسة تسمح لإعطاء الفرصة لإتقان المهارات وتمنح متعة للمتعلم للقيام بذلك بشكل ملموس.
- التماسك بين تدريبات التربية في الصف وبرامج تثقيف الوالدين، الآباء، المعلمين والمربين يمكن للمربيين العمل على توفير بيئة آمنة ومتسقة للأطفال.
- التدريب الغير مكلف والدعم المستمر لتمكين الطلاب تعليم بعضهم البعض مهاراتهم في التربية الإيجابية.
- المدربون المعتمدون الذين يمكنهم العمل مع المدارس، الآباء والمجتمعات الأخرى.
